تتصدّر المساهمة في المجتمعات وتنميتها أولويات مجموعة stc، وتحتل موقعاً محورياً ضمن الاستراتيجية المؤسسية للمجموعة في إطار هدف الاستدامة المتمثل في "إثراء حياة الناس". وتُولي المجموعة هذا المحور أهميةً بالغة لإيمانها بأن المجتمعات الصحية والشاملة هي ما يدعم الاستقرار الاجتماعي ويُوسّع قاعدة المواهب ويُحفّز التبني الرقمي والاقتصادي ويُحقّق قيمة طويلة الأجل للعملاء وللأعمال على حدّ سواء.
نظرة عامة على المساهمة في المجتمعات وتنميتها
عدد المتطوعين
333
عدد ساعات التطوع
6,377
عدد شراكات التنمية المجتمعية
+87
البرامج الرائدة للتنمية المجتمعية
الحـافلـة الذكية
الخلفية
تُمثّل مبادرة الحافلة الذكية، التي انطلقت في فبراير 2023م، أحد أبرز الشواهد على التزام مجموعة stc الراسخ بدفع الشمول الرقمي وتمكين المجتمعات عبر تسخير التقنية. وقد صُمّمت هذه المبادرة لسدّ الفجوة الرقمية عبر تطوير المهارات الرقمية لدى المستفيدين من كبار السن، وخاصة في المناطق النائية والأقل وصولاً للخدمات في المملكة العربية السعودية.
تعمل الحافلة الذكية بوصفها فصلاً دراسياً رقمياً متنقلاً، يجوب مختلف المناطق لتقديم جلسات تدريبية تفاعلية ودعم تطبيقي مباشر. ويكتسب المستفيدون من كبار السن خلال هذه الجلسات مهارات استخدام ستة تطبيقات حكومية أساسية، يأتي في طليعتها تطبيق mystc، إلى جانب أدوات وخدمات رقمية محورية أخرى. ويُركّز التدريب على تمكين المشاركين من الوصول بثقة إلى المنصات الحكومية والخدمات الصحية وأدوات التواصل الرقمي.
صُمّمت الحافلة لتُتيح بيئة تعلّم ميسّرة وداعمة تُلبّي احتياجات كبار السن، وتنقل التعليم الرقمي مباشرةً إلى مجتمعاتهم. ومن خلال إيصال الخدمات إلى المناطق النائية، توفر المبادرة على المستفيدين عناء التنقل إلى المراكز الحضرية أو زيارة فروع stc المادية، بما يُتيح لهم الاستفادة باستقلالية من الخدمات الرقمية والمشاركة بشكل أكمل في المنظومة الرقمية المتنامية في المملكة.
ومن خلال هذا النهج، تُسهم الحافلة الذكية في رفع المهارات الرقمية وتعزيز استقلالية كبار السن، بما يضمن استفادتهم من التطورات التقنية وبقاءهم على تواصل مع الخدمات الأساسية في مجتمع يزداد رقمنةً يوماً بعد يوم.
أبرز المؤشرات والأثر
12,509
إجمالي المستفيدين من كبار السن منذ انطلاق المبادرة
2,626
المستفيدون من كبار السن خلال عام 2025م
880
جلسات التوعية المُنفَّذة خلال عام 2025م
26
عدد المحافظات التي شملتها المبادرة
6
التطبيقات الحكومية الأساسية المُتناوَلة
النهج
تعمل الحافلة الذكية وفق نهج توسّع جغرافي مرحلي يُتيح للمبادرة توسيع رقعة انتشارها تدريجياً في مختلف مناطق المملكة، مع الاستجابة للاحتياجات المحلية لكل مجتمع.
يُتيح هذا التوسع المرحلي إدماج المجتمعات النائية والأقل وصولاً للخدمات في المنظومة الرقمية تدريجياً على مستوى المملكة، بما يُعزّز التصميم القابل للتوسع للمبادرة وأثرها الاجتماعي طويل الأجل.
تعزيز الشمول الرقمي وتمكين المجتمعات
تُتيح الحافلة الذكية لكبار السن الوصول بثقة إلى الخدمات الحكومية الرقمية والتطبيقات الصحية والأدوات الإلكترونية الآمنة. ومن خلال رفع المهارات الرقمية، تُساعد المبادرة المشاركين على التعامل مع المنصات الأساسية باستقلالية، بما يُقلّص اعتمادهم على الوسطاء ويُلغي الحاجة إلى التنقّل لمراكز الخدمة أو الفروع المادية.
خلق القيمة الاجتماعية والاقتصادية
من خلال تحسين الاستفادة من الخدمات العامة الرقمية، يكتسب المستفيدون من كبار السن مزيداً من الاستقلالية، وحصولاً أيسر على المعلومات الصحية، واندماجاً أعمق مع المنصات الحكومية. وتُسهم المبادرة في رفع مرونة المجتمعات في المناطق النائية والأقل وصولاً الى الخدمات، وتُعزّز دور مجموعة stc بوصفها أحد أبرز ممكني التحول الرقمي الشامل في المملكة.
لوحة برايل الرياضية التفاعلية
أطلقت مجموعة stc لوحة برايل الرياضية التفاعلية بالتعاون مع وزارة الرياضة، لتُتيح لمحبّي كرة القدم من الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية متابعة المباريات المباشرة بصوشرة أكثر شمولاً. وقد دُشّنت اللوحة في كأس السوبر الإسباني في جدة، وتتضمّن مؤشرات تفاعلية باللمس تتتبّع حركة الكرة لحظةً بلحظة، إلى جانب أوصاف صوتية حية وتعليق شامل. وتُتيح هذه المبادرة للمشجّعين من ذوي الإعاقة البصرية ومرافقيهم عيش تجربة إثارة الملاعب بشكل كامل.
أبرز المؤشرات والأثر
38
المستفيدون من ذوي الإعاقة البصرية
4
المباريات التي غطّتها المبادرة حتى الآن
%100
أداء موثوق وفوري مُحقَّق
التوافق الاستراتيجي
النهوض بالشمول الاجتماعي وتعزيز الفرص في الحياة العامة
تُجسّد لوحة برايل الرياضية التفاعلية التزام stc بتوظيف الابتكار والتقنية في تقديم تجارب شاملة ومُيسَّرة ومستدامة في مختلف مناطق المملكة.
أثبت تطبيق المبادرة قدرة على تقديم أداء موثوق وفوري في بيئة الملاعب الكبيرة، واستقطب تفاعلاً إيجابياً من الحضور من ذوي الإعاقة البصرية ومرافقيهم، بما يُبرز نموذجاً قابلاً للتوسع لإتاحة التجارب الرياضية لجميع الفئات.
تعزيز الشمول من خلال تجارب ميسَّرة
وعبر إزالة العوائق التي تحول دون مشاركة ذوي الإعاقة البصرية في الفعاليات الكبرى، تُسهم لوحة برايل الرياضية التفاعلية في توسيع مشاركتهم في الترفيه العام والحياة الاجتماعية، بما يرفع الطلب على الخدمات الشاملة والعروض المُيسَّرة للفعاليات. وتدعم المبادرة الشمول الاجتماعي وتُعزّز المساواة في الوصول إلى الفعاليات التجارية والثقافية، وتُشجّع المنشآت الرياضية وجهات البث ومقدّمي الخدمات على تبنّي التقنيات المُيسِّرة، بما يفتح فرص سوق جديدة، ووظائف في مجال خدمات إمكانية الوصول، ومشاركة اقتصادية واجتماعية أوسع للأشخاص من ذوي الإعاقة البصرية.
وتمتدّ المبادرة لتتجاوز نطاق الملاعب، مُسلِّطةً الضوء على أهمية تصميم الفعاليات بمعايير الإتاحة، ومُشجِّعةً المنشآت الرياضية ومنظِّمي الفعاليات على تبنّي التقنيات التي تجعل التجارب واسعة النطاق أكثر شمولاً.
خلق القيمة الاجتماعية والاقتصادية
تُجسّد لوحة برايل الرياضية التفاعلية قدرة التقنيات المساعدة على توسيع المشاركة الشاملة في الرياضة والترفيه، بما يدعم التكامل الاجتماعي والمشاركة المجتمعية للأشخاص من ذوي الإعاقة البصرية.
ومن خلال تقديم نماذج تطبيقية لابتكارات الإتاحة في الفعاليات الرياضية الكبرى، تُشجّع المبادرة كذلك على تبنّي التقنيات الشاملة في منظومة الرياضة والترفيه، بما يُسهم في الارتقاء بالتجارب المُيسَّرة في مختلف مناطق المملكة.
كما تُعزّز لوحة برايل الرياضية التفاعلية مشاركة الأشخاص من ذوي الإعاقة البصرية في الحياة العامة بشكل أوسع، وترفع مستويات الاندماج الاجتماعي والتفاعل المجتمعي.
إعادة تدوير النفايات الإلكترونية
يُتيح برنامج إعادة تدوير النفايات الإلكترونية مساراً مسؤولاً للأجهزة التي انتهى عمرها الافتراضي. وفي هذا الإطار، تتولى مجموعة stc تسليم أجهزتها الإلكترونية المستعملة إلى جمعية "ارتقاء"، وهي منظمة غير ربحية متخصصة في الحلول المبتكرة لإعادة تدوير النفايات الإلكترونية وإصلاحها والتخلّص منها بطرق مسؤولة، بما يحد من حجم النفايات الموجهة إلى مكبّات النفايات ويُطيل عمر الأجهزة لتوظيفها في خدمة المجتمع.
أبرز المؤشرات وأوجه خلق الفرص الاقتصادية والشمول
61,192
إجمالي الأجهزة المُتبرَّع بها منذ انطلاق البرنامج
+8,374
الأجهزة المُتبرَّع بها خلال عام 2025م
68
عدد الجهات المستفيدة من الأجهزة المُجددة
2,645,500 %
القيمة التقديرية للأجهزة
جود الإسكان
يُمثّل جود الإسكان مبادرةً إسكانية مجتمعية تستقطب التبرعات عبر الرسائل النصية من موظفي stc والأفراد وشركاء القطاع العام، لبناء منازل لذوي الحاجة.
أبرز المؤشرات وأوجه خلق الفرص الاقتصادية والشمول
36
إجمالي المنازل المدعومة منذ انطلاق المبادرة
4
المنازل المدعومة خلال عام 2025م
سكن آمن
ارتقاء بظروف المعيشة
استقرار طويل الأجل
تعزيز جودة حياة الأسر وأمنها
برنامج التطوع
تهدف منصة التطوع إلى تمكين المنظمات غير الربحية من خلال تزويدها بالدعم المتخصص الذي يقدمه موظفو stc، بما يُعزّز قدرة المنظمات غير الحكومية على تقديم تنمية مجتمعية مستدامة. ويُرسّخ البرنامج ثقافة الهدف والعطاء التي تتسق مع قيم stc: الحيوية، والتفاني، والإقدام، ويرفع مستوى اندماج الموظفين ورفاهيتهم في بيئة العمل.
ومن خلال المواءمة بين مهارات الموظفين واحتياجات المنظمات غير الحكومية، رفعت المنصة القدرة التشغيلية لهذه المنظمات، ووسّعت تقديم خدماتها في مناطق متعددة، وعزّزت في الوقت ذاته الروح المعنوية للموظفين والهدف المؤسسي.
تحفيز الفرص الاقتصادية والشمول المجتمعي
تعمل المنصة على بناء رأس المال الاجتماعي والقدرات المحلية عبر دعم المنظمات غير الحكومية التي تُقدّم الخدمات والمساعدة للمجتمعات الأولى بالرعاية، بما يُتيح برامج اجتماعية أكثر فاعلية ووصولاً أيسر إلى الموارد. كما يُسهم تقاسم مهارات الموظفين والدعم التطوعي في رفع كفاءة المنظمات غير الحكومية وتوسيع أثرها، مُحقِّقاً مكاسب اقتصادية غير مباشرة، ووصولاً أفضل إلى الخدمات، وقابليةً أعلى للتوظيف لدى المستفيدين، وتنامي الطلب على مقدّمي الخدمات المحليين.
وفي عام 2025م، حصلت مجموعة stc على شهادة معيار العمل التطوعي في القطاع الخاص من المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي، تقديراً لفاعلية برامجها التطوعية وأثرها. وتعكس هذه الشهادة تطبيق stc لأحدث المعايير ومؤشرات الأداء، بما يتسق مع أفضل الممارسات في مجال المشاركة التطوعية.
أشاد المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي بدور stc في تشجيع العمل التطوعي، وحثّ الشركة على توسيع جهودها في المشاركة المجتمعية دعماً لمساعي تحقيق أهداف التنمية المستدامة. ويتوج هذا الإنجاز التزام stc المتواصل بمسؤوليتها الاجتماعية وسعيها الدؤوب لترسيخ ثقافة تطوعية مؤسسية راسخة عبر كافة قطاعات أعمالها.
أبرز المؤشرات وأوجه خلق الفرص الاقتصادية والشمول
2,025
فرص التطوع
333
المتطوعون
6,377
ساعات التطوع